قطب الدين الراوندي
349
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
من ذوي الرحم . والزهوق : الهلاك . و « قدوم المنتظر الغائب » هو الموت . و « الأنف » الوقت ، وأضاف إلى المشية ، فالعمر للإرادة مظنة . ( الأصل ) : ( ومن كلام له عليه السلام ) ( في ذكر عمرو بن العاص ) عجبا لابن النابغة ، يزعم لأهل الشام أن في دعابة وإني امرؤ تلعابة أعافس وأمارس ، لقد قال باطلا ونطق آثما ، أما - وشر القول الكذب - انه ليقول فيكذب ، ويعد فيخلف ، ويسأل فيبخل [ ويسأل ( 1 ) فيلحف ] ويخون العهد ويقطع الآل . فإذا كان عند الحرب فأي زاجر وآمر هو ، ما لم تأخذ السيوف مآخذها ، فإذا كان ذلك كان ( 2 ) أكبر مكيدته أن يمنح القرم ( 3 ) سبته . أما واللَّه إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت ، وانه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة ، وانه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتية ، ويرضخ له على ترك الدين رضيخة .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ليس في نا . وفي الف : ويسئل فيحلف . وفي ب : ويسئل فيخلف . ( 2 ) ليس « كان » في الف ، ب . وفي الف ، ب : أكثر . وفي نا هكذا : أكثر . ( 3 ) في م : القوم .